الشيخ المحمودي

361

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ عرفته ] بفسخ العزم ونقض الهمّ لمّا أن هممت فحال بيني وبين همّي و ( لمّا ) عزمت فخالف القضاء عزمي فعلمت أنّ المدبّر غيري . قال [ السائل ] : فبماذا شكرت نعما [ ء ] ه ؟ [ ف ] قال : نظرت إلى بلاء قد صرفه عنّي وأبلى به غيري فعلمت أنّه قد أنعم عليّ فشكرته . قال [ السائل ] : فبماذا أحببت لقاءه ؟ قال : لمّا رأيته قد اختار لي دين ملائكته ورسله وأنبيائه علمت أنّ الّذي أكرمني بهذا ليس ينسا لي فأحببت لقاءه . الحديث الأوّل من باب الاثنين من كتاب الخصال : ج 1 ، ص 33 . 470 - [ ما ورد عنه عليه السلام في التحذير عن اتّباع الهوى وطول الأمل ] وقال عليه السّلام في التحذير عن إتّباع الهوى وطول الأمل - كما رواه جماعة كثيرة من علماء المسلمين منهم محمد بن علي بن الحسين طاب ثراه قال : حدّثنا أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمد بن يحيى بن العطّار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » قال - : ألا إنّ أخوف ما أخاف عليكم خصلتين « 2 » اتّباع الهوى وطول الأمل

--> ( 1 ) وانظر الحديث : ( 18 ) من كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 718 . ( 2 ) قال محقق كتاب إكمال الدين : « كذا في جميع النسخ التي بأيدينا » . أقول : ورواه ابن عساكر بسند آخر في الحديث : ( 1283 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين الحديث : ( 1283 ) : ج 3 ص 262 ط 2 بتحقيقنا : ج 3 ص 262 ط 2 بتحقيقنا ، وفيه : « إنّما أخاف عليكم خصلين . . . » . وتقدم الحديث بسند آخر عن ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه في المختار : ( 321 ) من هذا الباب .